اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

326

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

- فإذا إنسان يحرّك الباب . - فلما انتهينا إلى الباب وضع يده عليه فدفعه . - فدفع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الباب . - فجاء أبو بكر فدفع الباب . - افتح له أو افتحي له . فقمت وفتحت . - الملائكة تختصم في فتح الباب . - جاء رجل يستفتح فقال : افتح له وبشّره بالجنة . - أتى دارا قوراء فقال : افتحوا هذا الباب . ففتح . - يرقع الثوب ويفتح الباب . - رجع ولم يفتح الباب . فوثب علي عليه السّلام على الحائط . - قومي فافتحي الباب ، فإن بالباب رجلا . . . ، إنه آخذ بعضادتي الباب ، ليس بفتاح الباب ولا بداخل الدار حتى يغيب عنه الوطء . - ففتحت الباب . - فأخذت بعضادتي الباب ، فلم أزل قائما حتى غاب الوطء . - فيكسر الباب أو يفتح . قال : لا بل يكسر . - ولا يكسر بابا . - فضرب عمر الباب برجله فكسره - وكان من سعف - ، فدخلوا . - فأجافت الباب فأغلقته . فلما انتهوا إلى الباب ، ضرب عمر الباب برجله فكسره . - لا يكنّكم منه باب ذو رتاج . - أعد . . . ولكل باب مفتاحا . - فأخذ المفتاح من حجزته ففتح . - فاطلع رجل من شقّ الباب . - عدلت إلى ما في الدار من حباب وجرار . . . وأبواب فالتقمتها . كانت تلك طائفة من التعبيرات التي دلّت على وجود أبواب ذات مصاريع لبيوت المدينة ، وثمّة فقرات عديدة أخرى أضربنا عن ذكرها روما للاختصار .